كلية الإعلام بصنعاء جزاً من ألم …

كلية الإعلام بصنعاء جزاً من ألم …

 

 

كلية الإعلام بجامعة صنعاء

كلية الإعلام بجامعة صنعاء

 

 

أنور: يا صديقي أمس شهدت عرض مهم عن السوشل ميديا …

نصر : جوعتني يا شيخ ..

أنور : ايش دخل الجوع ألان ياعم نصر

نصر : امووووووت في شي أسمة سوشي (أكلة صينية ) ..

 

أنور سوشي بعينك…! أقولك سوشل ميديا يعني مواقع التواصل الاجتماعي .

 

نصر :؟؟؟؟ أيش يعني

 

أنور : نصر ..!! أنت طالب في كلية الإعلام سنة رااااابعة منك جد أو تمزح

 

نصر لا والله من جد ما امزح ايش يعني

 

 

 

نعم هذا حوار حقيقي وليس مجرد دعابة ..

نصر طالب بكلية الإعلام زيه زى كل الطلاب في كلية الإعلام بجامعة صنعاء الذين يدرسون منهج له من التسعينات دون أي تحديث

 

أنا طالب بنفس الكلية وشاركت في الكثير من الورشات التدريبية في مختبر الإعلام ورشات محلية و دولية ولكن للأسف داينا أحس إنني لم استفيد أو أتحصل معلومات في كليتي بالعكس في الدورات التدريبية لأنها تمتلك منهج أكاديمي وتدريبي حديث

 

كلية الإعلام تدرس بمنهج منذ عام 1994 وأقدم كذالك السنة الماضية درست مادة توثيق إعلامي وكان تتحدث عن التوثيق اليدوي و الأرشفة اليدوية و عن كيفه توثيق الأفلام القديمة فقط ولم يتكلم عن أي أرشفة الكترونية فذهبت إلى مدرس المادة (معيد ) من اجل طرح اقتراح للتحديث فكانت الصاعقة انه لا يعلم ما هي الأرشفة الالكترونية ولم يدرس من قبل هذه المادة ولكن العيب ليس منه فقط بل من إدارة الجامعة لعدم عمل ورشات تدريبية لمدرسين المواد المعيدين و الدكاترة ..

 

 

وهناك الكثير من الإعلاميون الذين لا يجيدون استخدام الحاسوب و مواقع الالكترونية و مواقع التواصل الاجتماعية مما يبين إن الإعلام في اليمن لا يواكب الإعلام العربي و العالمي ولو أن الخطاء ليس من قبل الكليات أو المؤسسات الإعلامية فقط بل ألوم كذالك على الإعلاميون الذين لا يطورون أنفسهم بتدريب في المنصات الالكترونية و المواقع الاجتماعية

 

 أمل الصغير خريجة العام الماضي قالت :للأسف الشديد تفتقر كلية الإعلام لأبسط مقومات التدريس بالأضافة الى المبنى المتهالك والرث وعدم توفر أدوات للتطبيق العملي ،أيضا يعاني من منهج هش وقديم وقد أكل علية الدهر وشرب منهج سبعيني لا يواكب ابداً تطورات العصر الراهن وعصر التكنولوجيا والسوشل ميديا تطور العالم وأصبح بضغطة زر يرسل ويستقبل ويتابع ونحن في كلية الاعلام مازلنا ندرس المايكروفيلم القديم والكتابة على ورق البردى أشياء تعد من التاريخ وقد اندثرت منذ عقود إضافة الى عدم تأهيل الكادر التدريسي بكل ماهو جديد ويواكب عصر السرعة .

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *