إله الشياطين …

إله الشياطين …

144274_7_1426362917

قبل سنة ذهبت انا وأصدقائي الى مركز المسنين في مستشفي الجمهوري بصنعاء لزيارة المسنين بهذا المركز كمبادرة شبابية، ولم اتوقع اني أرى موت الأحياء، مركز لا يحتوي الكثير من الاحتياجات الإنسانية، قبور تضم اناس ذنبهم أن لديهم أبناء ليسوا مهتمين بهم، ولكن في نفس الوقت كان هناك ملائكه من البشر يعتنون بهم نساء من الهند و من شمال اسيا كانو يتعاملون معهم كانهم آبائهم وليسوا نزلاء في دار مسنين، ملئتني التساؤلات لماذا تاركين بلادهم واهاليهم ويأتون الى هذا المكان…؟

 

كان الجواب في وجوهم تركنا بلادنا ومجتمعنا من اجل الإنسانية…. وقبل ايام بالضبط يوم من أسوأ و أصعب الايام منذ بداية الحرب على اليمن لم نصدق ان هناك بشر بل حيوانات لا لا..

بل الحيوانات المفترسة لا تعمل مع من أرفق بها هكذا … اشباه رجال يذهبون ويقتلون الممرضات الهنديات مع حارس المركز بكل برود هذا من اجل ماذا من أجل انهم مسيحيات. .من اجل انهم من اهل الصليب …

 

الصليب لن ينكسر.. وسوف ينكسر إله الشاطين

 

هذا خبر عن الموضع بشكل اوضح ..

 

فجعت مدينة عدن والبلاد بأسرها يوم الجمعة الفائت 4مارس2016 بإقدام مسلحيِّ الجماعات الإرهابية المتطرِّفة على ارتكاب مذبحة بحق العاملات والعاملين والحراس في (دار رعاية المُسِنِّين) بالشيخ عثمان، أسفرت عن قتل ستة عشر إنساناً من الخيِّرات والخِيِّرين المسيحيين والمسلمين اليمنيين والأجانب القائمين على خدمة المسنين والعَجَزة، ورعايتهم وتأمين حاجاتهم وحراسة الدار الوحيدة المتاحة لهم في هذه المدينة.

إن جرائم الإرهاب المنظَّم في عدن قد بلغت بهذه الجريمة الفادحة حَدَّاً غير مسبوق من الوحشية والخطورة، بحيث لم تعد أشد عبارات الاستنكار وبيانات التنديد والإدانة تجدي معه أو تكفي للتعبير عن رفض المجتمع له ناهيك عن التصدي لمواجهته. فمكمن الخطورة البالغة لهذه الجريمة البشعة لا يتمثل فقط في حقيقة أنها تتوِّج سلسلةً طويلة ومرعبة من الانتهاكات وجرائم الاغتيال والتفجير والقتل الفردي والجماعي،بأكثرها بشاعة ورعباً مما تقترفه جماعات الإرهاب والتطرف الديني المختلفة التي تجاهر بمسئوليتها عن كثيرٍ منها، دون أن تتمكن الأجهزة الرسمية من ضبط عناصرها واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم. لكنه يتمثل كذلك في واقع كونها المؤشر الأخطر على تصاعد وتيرة هذه الجرائم واستمرارها واتساع نطاقها على نحوٍ يستهدف المجتمع برمته، بالانهيار التام في ظل تحول هذه الجماعات الإرهابية إلى ما يشبه السلطة الرسمية وفي قبضة مشاريعها المفزعة.

 

هذه بعض منشورات في مواقع التواصل الاجتماعي عن الموضع :

 

 

 

 

 

 

 

Athar Ali Mohammed

خيم الليل
المسنيين لوحدهم!!
كل الطاقم مات!! في الدار يرفضون الاكل والدواء..

يريدون الممرضات باللبس الابيض النقي..

يريدون الراهبات والراهبات فقط ..
يسألون عنهم ؟ بماذا نجيب ؟

 

 

Osama A. Alfakih‎‏

 

 

والله ان (صليبها) افضل من (هلالكم) ايها القتله ..
قبل كم سنه .. زرت انا وماهر عبدالله وعبدالرحمن رضوان والحسين صولان وانس العمري ومجموعه من الشباب والشابات زرنا مركز المسنيين في المستشفى الجمهوري وعملنا مبادره عمل غداء لهم .. وكانين الممرضات الهنديات الموجودات يشتغلين مع مسنين وامراض نفسيين بشكل عجيب .. واحد كان متوحش وداخل غرفه وباب شبك زي السجن .. افتجعنا .. والممرضه الوحيده تدخل وتحضنه وهو يتمرد ويضارب .. وهي مبتسمه وبتكلمه انه يأكل وهي بتبعد يده من رقبتها وهو يخنقها ويضربها في ظهرها وهي تقاوم وهي تأكله .. ‏‎frown‎‏ رمز تعبيري يالله والمنظر .. حسينا بتفاهتنا .. ان هنديه من اخر الارض جايه تأكل واحد مريض (يمني) .. ‏‎frown‎‏ رمز تعبيري
الراهبات هولا اللي بيقدمين هذي الخدمه الانسانيه يقابلين بهذه الطريقه !!
والله ان (صليبها) افضل من (هلالكم) ايها القتله ..
*الصليب بمعنى فكر الام تريزا .. والهلال بمعنى فكر القتل

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *