الجزء الثاني من قصة مهاجر وبالاصح قصة لاجئ #عمر


الجزء الثاني من قصة مهاجر وبالاصح قصة لاجئ #عمر

ملاحظة القصة حقيقية وكذلك صورة المنشور من نفس المخيم الخاص ب عمر

الجزء الثاني

استلم رجل الأمن الجواز وكان يقول كلمات لا افهمها ولكن بيدوا عليه انه يريد أن يقول لي لا تقلق أنت في أمان وابتسامة لطيفة، وقتها بدأت الثلوج تتساقط وكانت أول مرة جسدي يلامس فيها الثلج، كنت وقتها أحس إن شي غريب يحصل وشعور غريب جدا يتملكني أتى رجل أخر وكان يردتي ملابس أخرى بنطال ابيض مع احمر وكذلك قميص بنفس الألوان وعليها شارة صليب باللون الأحمر.
وقتها عرفت انه يعمل لدى الصليب الأحمر من تلك الشارة والألوان، وقال لي “هل تتحدث الإنجليزية” قلت له “نعم” وبدا الحوار بيننا قال “رجاء اتبعني” ومشيت معه مسافة مترات ودخلت معه مبنى ثلاثة أدوار دخلنا ولم يقول لي كلمة واحدة وانا منتظر يقول لي من أين أتيت وكيف أتيت ولم يصدر كلمة واحدة.
طلعت معه الدرج وصلت الى مكتب وهناك في الطريق لا يوجد أحد غير رجال الأمن، وصلنا الى مكتبه وقال لي “هل أنت جائع؟” قلت له “لا شكرا، لقد أكلت” وانا وقتها سأموت من الجوع قال لي “خذ” وأعطاني كيس يوجد فيه أمواس حلاقة وشامبو وصابونه وفرشاة أسنان ومعطر للجسم أتذكر إنه أسوء معطر للجسم أخذت الكيس وقال لي اتبعني رجاء.
ومشيت معه مرة أخرى بين الغرف ولكن وجدت أناس يمنيين هناك وكل من شافني قال لي أنت يمني وانا افرح في يمنيين هنا.
نعم يمني
أيوة يمني
صحيح يمني
وصلت الى غرفة وكان فيها سريرين وقال لي “سوف تنام هنا اليوم وغدا صباحاً سوف نعمل على أوراقك” قالت له “أوك” وقبل أن يخرج يرن الجوال الخاص به وتحدث بالألمانية وبعدها قال لي “أسف! لن تستطيع النوم هنا لابد أن نغير المكان تعال معي”، أخذت أغراضي والكيس كذلك وذهبت معه، خرجنا من المباني واتجهنا الى مكان فيه كنتينرات “بيوت من المعدن” أخبرته إن الجو بارد هنا.
قال لي “لا تقلق يوجد دفايات بالداخل” وأعطاني مفتاح وفتح لي الغرفة وفيها إضاءة جيدة وحمام بماء دافي قلت وقتها لا بأس يكفي إن الدش دافي ولي من الماء الدافئ سنوات كثيرة، جلست فوق السرير وجالس أفكر أيش يا عمر كيف تشوف أول يوم في كنتينر ما حتى دخلوني المبنى زي الخلق والناس.. وانا اتحدت مع نفسي اسمع دقة الباب وأقول من هذا الذي بيدق أيش بيقولوا ممنوع كمان أنام هنا.
افتح الباب وإذ بشخصين أمام الباب قالوا لي “كيفك؟” قلت “الحمدلله” قال أحدهم “يمني أنت صح” قلت أيوة قال “معك مفتاح الباب؟” قلت “أيوة” قال “يلا البس الجاكت وجي نتعشى” وقتها أحسست إن أحدهم قال لي تعال بجيب لك مليون يورو كيمة السعادة التي أحسست بها نستني كل التعب، قلت له “لا ما يحتاج أتعبكم” قالوا “والله ما نكل إلا سوي”
لبست الجاكت ومشين معهم دخلت غرفة “طبعا الغرف في المبني هذا مقسمه بهذا الشكل كل غرفة فيها 4 أسرة كل سرير طابقين وكل غرفتين لها حمام مشترك فيه التولت والدش ومغسلة ”
في هذه الغرفة كانت غرفة الأولاد وهو وزوجتها في الغرفة المجاورة وكان فيها الطبخ رغم إن الطبخ في الغرف ممنوع استغربت بوجود طباخ كهربائي وأغراض الطبخ، قدم لنا الأكل فاصوليا مع خبز لبناني أكلت وعيوني تقطر بالدموع على حالي وعلى طيبة الناس وتبادلنا الحديث وأخبرني إن له فترة وكل شخص كان يكلمني على مشكلته وعن الفترة التي مقيم بها في الكامب وانا متفاجئ البعض له سنتين والأخر سنة والأخر شهرين وووو.
سألتهم كم تتوقعون أن أضل في الكامب هذا قيل لي لا تقلق طريقتك التي شرحت لنا عنها تعني انك لن تظل كثيرا، شعرت بالفرح حين قيل لي هذا ولكن في نفسي الوقت شعرت بشعور غريب مزيج من الفرح والغربة أو الخوف لان كنت أخاف من المستقبل الذى سيكون بعد خروجي من الكامل ماذا سينتظرني.
انتهينا من الأكل وعدت أدراجي الى الكنتينر ونمت بها نوم عميق وكان عقلي يقول لي نام من اجل الهرب من الواقع، افزع من نومي بسبب طرقات الباب الحديدي للكنتينر بصوت قوي بكلام لا افهمه قلبي ينبض بسرعه جسمي يتثلج بسبب الخوف أين أنا التفت يمين شمال وبعد ثواني أتذكر إنني في مخيم اللاجئين وليس في منزلي، أهرول الى الباب وافتح وإذ برجل من الأمن مع امرأة في الخمسينات يتحدثان معي بالألمانية ولم افهم ماذا يتحدثون أو ماذا يقولوا.
اعتذر وأقول لا افهم ممكن التحدث بالإنجليزية؟
الرجل يتوقف عن الحديث والمرأة كذلك
أخرجت هاتف متنقل ابيض اللون من جيبها وضغطت على الأرقام وبدا الهاتف بالرنين وتحدثت مع رجل وفتحت ميكرفون الهاتف ويقول لي بالإنجليزية السيد عمر ارجوا مرافقة السيدة الى مكتبنا في الدور الثاني من اجل الذهاب الى كامب الاستقبال من اجل الإجراءات، بالفعل ذهبت معهم واعطوني تذكرة سفر قطار والعنوان وقيل لي سوف تذهب بمفردك.
أخذت ما معي من أغراض وأوراق في حقيبتي وذهبت الى بوابة الكامب وانا انظر الى الكامب بشكل وكأنني أقول له بهذه السرعة سوف أتركك وأنت أول نقطة بداية في حياتي الجديدة شكرا لك وشكرا على دفئ الكنتير وكذلك ارجوا أن تكون دافي للبقية.
توجهت الى محطة القطارات وتسمي هنا “بانهوف” وصلت الى مكتب قطع التذاكر وانا قلق المال الذى لدي يكفي فقط للأكل والشرب، دخلت المكتب وهناك أول تعامل عنصري وسيئ حصل لي.
يتبع…

صورة

قصة مهاجر وبالأصح قصة لاجئ

قصة مهاجر وبالأصح قصة لاجئ.

قصة مهاجر وبالأصح قصة لاجئ

قصة مهاجر وبالأصح قصة لاجئ.

سوف اسرد عليكم قصتي منذ بداية هجرتي الى ألمانيا..

ملاحظة النص باللهجة العامية…

أنا اسمي عمر شاب يطمح أن يكون الأفضل وان يرفع راس والديه وكذلك أن يغير فكرة العالم عن اليمنيين لذا دائما أحاول دائما أن اجعل تصرفاتي جيدة أمام الأجانب منذ صغري.

بدأت القصة في أواخر عام 2017 مع الحرب والحاصلة في اليمن تدمرت كل طموحاتي وتحطمت مخططاتي في العمل في اليمن.

قررت أن أهاجر إلى أوروبا التي يحلم بها الكثير وقد سبق لي أن زرتها من قبل وبالفعل بدأت في ترتيب طريقة للسفر وتقديم اللجوء بها.

وفي أواخر عام 2017 سافرت وكان خط السير من صنعاء الى سيئون ومن ثم الى الأردن وبعد ذلك الى ألمانيا، وفي طريقي الى سيئون توقف الباص في رداع؛ نعم الجميع يعرف ما سوف أقول عن نقطة التفتيش التابعة لأبو هاشم!

هذا الشخص لم أجد أحقر منه أبداً يهين كرامة الناس الذين هم مضطرين لأن يسافروا ولأنه يعلم بان قرار المرور من النقطة تحت سيطرته لذلك فهو يتلذذ في إذلال المسافرين، وفي الباص عدة أشخاص منهم الكبير ومنهم الصغير والنساء والمرضى ومنهم مسافر للدراسة وتعتلي وجهه الحماس للقادم. توقف الباص وكان باص الرويشان والسائق الذي يبدوا في ملامحه حين وصلنا البوس لأنه يعلم بإنه سوف يتأخر في هذه النقطة ويخسر الكثير من الوقت.

فتح الباب الأمامي للباص وصعد الى متن الباص شخصين منهم طفل وأمامه رجل وكليهم لديهم أسلحة نارية بدا الطفل في تجميع جوازات السفر والبطائق الشخصية للركاب والشخص الكبير الذي مخزن ينظر الى الركاب بكل استحقار وكأنه يمر على أناس مجرمين ومغتصبين وليسوا مسافرين. انتهاء الطفل من جمع جوازات السفر اليمنية التي أصبحت لعنة لحامليها.

همسات فوق الباص والسائق تغيرت ملامح وجهه بعد أن علم بإن المدعو أبو هاشم ليس متواجداً في نقطة التفتيش، أحدهم يقول “الحمدلله أبو هاشم مش موجود عنتخارج ونمشي بسرعة” فجأة يأتي موتور من أمامنا وينزل من فوقه سائق الموتور وشخص أخر، ملامح السائق تتغير من فرح وتعود إلى البؤس من جديد لأن الشخص الأخر هو أبو هاشم.

والذي لم ينتظر حتى للحظة ليصعد إلى متن الباص ونادا “وين الجوازات حق هذا الباص” يرد أحدهم “مع واحد أخذهم ونزل” قال “ها سابر يا مؤمن” يصيح “هات الجوازات يا ذيه وجاء الطفل ومع الجوازات ليقوم بتوزيع الجوازات والبطائق للركاب، والجميع سعيد إن الكل استلم أوراقه وفجاه يتحدث أبو هاشم بصوت عالي “هيا يا أصحابنا كل واحد يمسك البطاقة أو الجواز في يده وانا بمر عليه والي أقول له ينزل ينزل”.

بدا التحرك في الباص وكل ما أشر الى شخص على الفور ينهض وينزل من متن الباص وصل الي واشر قلت في نفسي لن أتحرك ولكن ذكرت انه عديم ذوق وقلت في نفسي لابد أن انزل وادحن المشاكل، وبالفعل نزلت والبعض بجواري، انتهاء من التفتيش وكان يسال إذ في امرأة أين محرمك وفي أحد المرات وصل الى شابة في العشرينات أو الثلاثينات وسألها “أين محرمك؟!” قالت “أنا مسافرة ادرس ومافي معي أحد” قال لها “قولي مسافرة إلى مأرب ترجعي مرتزق هيا إدي جوازك والأوراق حق الجامعة” شاف الأوراق وقال “هيا امسكي عتسافر تقري ما فعلوا لنا الأولين سارو مع العدوان” وقلت في نفسي ساروا لأنكم ما خليتهم لحالهم.

نزل من فوق الباص ومشي لعندنا تحدث مع البعض الى أين ذاهب وسبب السفر وهل لديه مرفقات والبعض فتش حقائبهم واثنين طلب منهم إنزال الحقائب من خزانة الباص لأنهم سوف يعودون الى صنعاء بحجة انهم ذهبين الى الجبهة والقتال مع السعودية ضدهم وصل الي وقال “أيش اسمك؟!”  قلت له “عمر” قال “أيوة وأنت وين سارحي؟!”  قلت “مسافر للأردن للعلاج” قال ” أيش فيك؟!”  قلت له “العمود الفقري.” قال “ماله؟!” قلت “فيه مشكلة منذ الصغر” قال “وين التقرير؟!”

وقتها لم اعرف ما أقول لان لم يكون لدي أي تقرير تذكرت أن لدي أوراق باللغة الألمانية حين كنت ابحث وأقراء عن اللجوء في ألمانيا قلت له “لدي بس في الهاتف رسلوهن لي” قال “اسكة رويني!” فتحت الجوال وشافهم قال “ها سابر هيا اطلع الباص” وطلعت وأريد أن اضحك وفي نفس الوقت أبكي من الذي حاصل طلعت فوق الباص وسألت السائق هل الاثنين من صدق لن يسافروا؟ قال لي “كله هو وطبيعة أبو هاشم إذا مجغور ما عيسافروش وإذ الطبيعة حالية سوف يسافروا”. شوي طلع نفس الطفل الى الباص وقال هيا تحرك الاثنين ضيوفنا، وبدا الباص بالتحرك وانا مقهور على الشابين، وفي الطريق نمت بعض الوقت لمحاولة نسيان ما حصل، وقف الباص للتفتيش ولكن هذه المرة ليس نقطة تفتيش حوثية لا نقطة تفتيش لمن يسمون أنفسهم بالشرعية.

توقف ودخل من الباب طفل صغير مرة أخر، قلت في نفسي ما هذا جميع من في النقاط هم من الأطفال، وقال “الكل يجهز الجواز في يده أو البطاقة” الطفل في وجهه ملامح الطفولة التي قتلتها الحرب وصل الى مقعدي واخذ جوازي ونظر الى وجهي وانا ابتسمت له وكأنني أقول له اسف يا طفلي اسف لأنك ولدت في وطن لا يوجد فيه حق للطفولة، ابتسم لي ابتسامة بسيطة وقال لي “تشتي قات” ضحكت قلت له “أسلم” ضحك ومشي وانتهاء ونزل من الباص وهو لا يعرف هل هذه جوازات سفر أم بطائق أم ماذا؟!

تحرك الباص من جديد وصلنا الى سيئون المساء والأنوار التي نسيناها تكسوا مدينة سيئون وصلنا الى موقف قريب من فندق التي حجزه لي صديق لي، نمت يومها وانا لم اعد أحس بنفسي، أستطيع أقول إنها غيبوبة وليس نوم.

وفي صباح اليوم الثاني ذهبت الى المطار وصلت الى مطار سيئون الصغير جدا، بدأت في معاملة السفر الى الأردن عبر اليمنية التي تعلمون كمية السرقة والنصب فيها والتي وصلت الى قاعة الانتظار، أتت الطائرة وبدء الركاب في الصعود وبدل أن نقول دعاء السفر كنا ندعو الله يوفقنا في سفرنا لا يحصل شي للطائرة ونسقط لان هذه الطائرة المفترض تكون في مقبرة الطائرات.

وصلت الى الأردن وجهزت لرحلتي الى ألمانيا ولن أستطيع البوح لك يا صديقي أنور على طريقة السفر لأسباب خاصة ولكن أعدك بأني سوف أحدثك على مغامرتي التي كانت أسواء شي في حياتي إذا أحسست إن هناك من يهتم في معرفة هذه المغامرة…

وصلت الى ألمانيا يومها ذهبت الى مكان يسمي كامب اللاجئين ليس خيم بل مبنى كبير فيه العديد من الغرف والشقق، وصلت وقلت لهم “ازول” هذه الكلمة التي قالها لي أحدهم أن أقولها إذا أمسكتني الشرطة أو قدمت لجوء لأنها تعني لاجئ.

وصلت الى هذا الكامب وكان هناك رجال في البوابة وصلت وقلت “هلا أزول” وهذه الكلمة كانت بداية قصتي في اللجوء والتي كسرت أحلامي الوردية وتعرفت على حقائق أخرى.

يتبع …

مصادر الدخل لشركة Facebook

هل تساءلتم يوم عن كيف يمتلك الشاب مارك صاحب شركة فيسبوك كل هذا المال وكيف يدفع رواتب الموظفين فمثلا العام الماضي حصلت فيس بوك على اكثر من مليار  ونحن لا ندفع لاستخدامنا على منصة الفيسبوك سنت واحد

سوف أحاول شرح لكم مصادر دخل شركة فيس بوك بشي من التوضيح وسوف أحاول أسلط الضوء اكثر على المصدر الأكثر للدخل من خلال 900 مليون مشترك

  • آلية عمل الإعلانات

تشير الأرقام الرسمية من الشركة إلى أن 85% من أرباح الفيس بوك تأتي الإعلانات، وبخاصة تلك الإعلانات التي تظهر على الجانب الأيمن أو الأيسر من الملفات الشخصية أو الصفحات.

 

في الحقيقة يستخدم الفيس بوك المحتوى الذي تقدمه أنت مجاناً من أجل تحقيق مليار دولار أرباح سنوياً، حيث يعمل النظام الذكي في الموقع على تحليل وربط كل محتوى المشاركات التي يرسلها المستخدمين على الموقع من أجل بناء معارف يمكن استخدامها لأغراض إعلانية.

 

فعندما تضغط زر أعجبني على أي صفحة أو تحديث حالة أو صورة أو مقطع فيديو أو مقطع صوتي، وعندما تدخل إلى صفحات تقرأ محتواها وتغادر بدون ضغط زر أعجبني، وأي حركة تقوم بها في الموقع أو بواسطته، تستخدم من أجل إعطاء معلومات عنك تفيد في توجيه الإعلان إليك كزبون مستهدف targeted customer أو بعدم توجيهه إليك لأنك لست الزبون الذي يجب استهدافه.

يتم جمع كل هذه المعلومات من جميع المستخدمين وفي مختلف المنصات التي يدخلون بها إلى الموقع سواء عبر الكمبيوتر أو الجوال أو الحاسب اللوحي، ويتم تشكيل ما يعرف بالمخطط الاجتماعي social graph لكل مستخدم.

  • المصادر الدخل الرئيسية

انقر على الإعلانات وهي نفس الفكرة في موقع جوجل وستقطع نسبة بسيطة من كل نقرة على الروابط .

  • إعلانات الرعاية : وهذا اكثرا رواجاً حالياً مع الشركات والمؤسسات فمثلا تختار صفحة معية اعلان عن منتج للأطفال يبادر مسؤول الصفحة بنشاء اعلان ولا يظهر هذا الإعلان فقط للأشخاص الذى ينطبق عليهم شروط معينة مثل المتوجون الذينا يقيمون في منطقة او دولة التي يباع هذا المنتج فيه والسن من 20 الى 40 سنة وكيون هذه الإعلان مدفوع من صاحب الصفحة واوقات يصل الإعلان الى الاف الدولارات للإعلان الواحد.
  • متجر الهدايا gift shop : وهي ارسال كرت متحرك بملغ زهيد الى شخص اخر

فمثلا اذ ارسل زوج لزوجته كرت معايدة ب دولار واحد وعدد المشتركين في الفيسبوك 900 مليون نفترص الذين ارسلوا هذا الكرت 1% من المستخدمين  يعني وصل لحساب الشركة 90 مليون دولار في يوم واحد .

  • النقود الافتراضية أو نقود الفيس بوك facebook money وهؤلاء هم المدنيين على الألعاب الإلكترونية والذين يدفعون المال للنقود الافتراضية
  • تحويل الأموال هذه خاصية جديدة وهي ارسال الأموال عبر الماسنجير ويكون لديهم نسبة من التحويل كذلك الدعم للمنظمات خيرية تكون نسبة للتحويل مبلغ بسيط من الجمالي التي تجمعه المنظمات الخيرية .

أتمنى انني استطيع شرح لكم بشكل بسيط

الجزء الثاني من قصة روح

الجزء الثاني
#روح


وكانت هذه المرحلة الثانية في حياتي
كانت جدتي بمفردها وابي في صنعاء بمفرده
كانت تذهب الصباح بعد الفجر للمراعي وتبقى الى العصر مع اغنامها الى قرابة العصر وكانت تخرج وتتركني بمفردي نائمة اصحو وانا اتغور جوعا والخوف يملأ قلبي انتظر لعودتها تطعمني وفي احد الأيام كنت في حوش المنزل ولا اعلم ماذا حصل وقتها حتى صحت وابكي بصوت جنوني وسمع صوتي احد الشباب وناداني من في الداخل وانا اصيح ” انااااااا اناااااا” قفز من فوق السور وجد طفلة هزيلة ووجهها يبدو فيه الجوع والخوف حملني وذهب بي الى والدته وأخواته وكان يسب ويشتم جددتي ويتوعد ..
عادت جدتي وتنادي جوار البيت روووح يا روووح وفي وجهها فرح كانت سعيدة بانها لم تجدني فجاءت ام الشاب اليها وقالت لها روح عندنا ونريد التحدث معك بشأنها
قالت لجدتي نريد ان تبنيها روح عندنا كونك مشغولة بـ الأغنام وفي الليل تعود للنوم عندك
كانت جدتي شديدة جدا ولديها كبرياء وغرور عجيب جدا لم توافق حاولوا معها بكل الوسائل ولكن لم توافق الا بعد ان هددوها بالاتصال الى ابي واعلامه كيف معاملتها معي وافقت أخيرا
وكنت أعيش مع بنات هذه الاسرة وكأنهم اهلي وكانت هذه الاسرة مستوى الثقافة كبير ومرتاحين ماديا وتأثرت بهم جدا وكانوا أناس طيبين جدا
لا اخفيكم انني عشت معهم أيام كثيرة وكنت اشعر في قلبي بأسف الشديد على نفسي حين ارى حب امهم لبناتها وحنين وحب ابوهم لهم وانا لا يوجد من يحبني مثل بناتهم عندما أكملت 13 عاما بدات اخجل معهم وكانت زياراتي لهم قليلة لم اعد اضل معم الا بعض الوقت وبدات انفرد بنفسي في بيت جددتي وكانت حياتي تتمحور في البيت والمدرسة اختلاطي بالناس نادر جدا وكنت الأولى بصفي دايما ، كان ارتباطي الوحيد للعالم هو عن طريق الكتب فقط ولان جيراني كثيري الزيارة لمدينة عدن كان طلبي منهم فقط الكتب غير بناتهم يطلبون الملابس والإكسسوارات الخ .. انا اصر دايما ان تكون هديتي الكتب ، وحين يصل لي كتاب جديد احس بفرحة شديدة، واستمريت بالدراسة وكل عام اتي الأولى وبنفس الوقت لا احضر حفل التكريم في اخر العام الدراسي لانني كنت اتمزق بسببها ، بسبب موقف صار لي حين كنت انا الأولى والبنات التي كنت أعيش معم في المرتبه الخامسة او السادسة وذهبنا الى البيت واستقبلتنا امهم والفرحة مرسومه في وجهها وتسال على النتيجه قالت لها ابنتها انا جيت المرتبه السادسة وروح الأولى تغيرت ملامح وجه الام ونظرت الى بناتها نظرات عتاب وقالت “هذه الى ما عندها لا اب ولا ام يذاكرون لها وجدتها تهتم بالغنام اكثر من اهتمامها لها وجت الأولى وانتم الي بنهتم بكم ونذاكر لكم انا وابوكم واخوتكم ليل ونهار وتجوا الخامسة والسادسة ”
احسست بوجع كبير وقهر شديد خرجت من البيت اجري احاول انسي الكلام هذا واجرى الى جدتي من اجل ان ابشرها بنتيجة ربما ترضى عني وتنسى حقدها وكرهها لي بسبب امي وربما يرضي غرورها وصلت الى المنزل ولم تعود من المرعى انتظرت كثيرا وانا ارسم في مخيلتي فرح جدتي الذي لم أراه ابدا
عادت جدتي قالت لي : مالك جالسة في الباب قومي وأدخلي الغنم وحطي لهم الماء وملح .
قلت لها طلعت النتيجة وجيت الأولى من الأوائل قالت لي تمام تمام دخلي الغنم ..
ابتسمت وعيوني تفيض بالدموع ومن يومها وانا ابتسم كل نفس هذه الابتسامة كل ما احد جرحني وتفيض عيني بالدموع .
كلما كبرت في العمر كل ما عزلت نفسي اكثر عن الناس ، لا اعلم ما هو السبب بس كنت ارتاح جدا حين ادفن نفسي في الكتب والروايات والرسم لم اهتم بنفسي او بشكلي كمثل بقية البنات ولا اهتم باخر الموضات او الملبوسات لدرجة ان زميلاتي في الثانوية ينادوني بالمريضة لانني لا احضر الحفلات والجلسات والاعراس
وفي احد المرات لقبني مدرس اللغة العربية قؤولة على وزن فعولة .. لاني كنت دائمة الحركة والكلام والنشاط في الدراسة كنت اصدع راس المدرس وأول خطة اخطوها من باب المدرسة ارجع الى الانعزال بشكل مخيف .
وفي المرحلة الثانوية عاد لنا ابي ليستقر معنا وطلب نقله من صنعاء الى مدينة قريبة مننا وعلى حد قوله انني كبرت واحتاج وجوده معنا وكانت علاقتي مع ابي مستقرة رغم عصبتيه الشديدة وضربه لي المستمر الا انه كان يحكي لي عن امي ومدي حبه لها .. كان ابي يفتخر جداً بي وبتفوقي بالدراسة والمرحلة الثانوية شعرت بفخرو الكبير حين كان يقابل مدير مدرستي ويحكي له عن نشاطي بالمدرسة بكل مراحلها الابتدائية والثانوية لأن ابي كان مسافر معظم أعوام عمري ..
حينها بدأت ألح عليه بالزواج والاستقرار معنا انا وجدتي كان متردد ويكره فكرة الزواج ويتهرب منها ولكن مع شدة إلحاحنا عليه وافق وتمت خطبته من امرأة طيبة نعرفها وتسكن في مدينة عدن تزوج ابي اخيراً وتغيرت حياتي بوجود اسرة طبيعية معي وعزلتي بدأت تتلاشى انجبت زوجة ابي فتاة كنت أشعر وكان العالم أزهر بنظري سعادتي كانت لا توصف ..
وفي احدى الليالي كان ابي يتعمد السخرية مني لأني لم اكن أبدا مثل بقية الفتيات بسني كنت قنوعة جدا وغير متكلفة ولاأهتم بشكلي كفتاة محبة ومقبلة ع الحياة كنت فعلاً أمرأه بالأربعين في جسد مراهقة ولم تكن سخرية ابي مني شيء غريب فلقد تعودت على ذلك وسمعته اكثر من مرة لكن الفرق هذه المرة أنه نطق جملة كانت جدتي تتعمد جرحي بها وهذه الجملة نفسها كانت تهدم كل مشاعري وتحطمني بشكل وحشي ودون رحمة وهي
من بيحبك ! امك بنفسها رمت بك عادك تشتينا نحبك! احمدي الله اني لفيتك من الشارع..
كنت على مدى طفولتي اسمع هذه العبارة من جدتي كلما تغير مزاجها وتعبت من ضربي ترمي لي هذه الكلمات وكنت اعاني بعدها عذاب أشد واقسى من عذاب الضرب بأحزمتها المصنوعة من الفضة ..
ولكن أسمع هذه العبارة من ابي وأمام زوجته .. كان الأمر رهيب ولا يحتمل ..
كنت أصرخ بشكل هستيري لا أعلم ماذا كنت أقول لم أكن أفهم كلماتي من شدة المي وصدمتي وكراهيتي الشديدة لذاتي .. لا أخفيك أنني حاولت الانتحار دون علم أحد ولكني كنت أخاف في اللحظات الأخيرة..
مرت الأيام وأصرت زوجة ابي على الانتقال للسكن في المدينة وانتقلنا وكانت المرة الأولى في حياتي التي اغادر فيها حدود قريتي من بعد فراق امي ..كان لدي طموح ان اكمل دراستي الجامعية لكن لم اكمل عام في المدينة الا وتزوجت واستقريت بمنطقة قريبة لمكان سكن ابي وزوجته ..حاولت ان اقنع زوجي ان اكمل دراستي لكنه رفض بشدة وكنت وقتها مطيعة جدا وضعيفة لم تتكون شخصيتي بعد..
بعد زواجي بدأت تخطر ببالي فكرة البحث عن امي فلم أعد اسكن مع ابي الذي كان سيجن جنونه ان بحثت عنها وانا عنده لذا كنت اقضي وقتي وانا اتصفح الانترنت واحاول ان أتذكر اسم زوجها ولكن لم يكن الامر سهلاً ..وبالمصادفة قابلت في المدينة احدى صديقات امي واعطتني رقم لها وقالت كنت اتواصل معها على هذا الرقم قبل سنوات ولكنه لا يجيب الان .. اخذت الرقم واتصلت عدة مرات ولكنه مغلق .. أنشأت صفحة على فيس بوك باسم مستعار وكنت ابحث عن أي شخص يعمل في الأردن وتعرفت على طبيب اردني درس في اليمن اعطيته الرقم ولم يتردد في مساعدتي اتصل عليه من هناك ولكنه أيضا لا يجيب بعد اشهر عدة ارسل إلي يخبرني أنه استطاع أن يجد والدتي وكنت وقتها حامل بشهري التاسع بولدي .. شعرت بأن الله سيعوضني اخيراً بطفل يملا حياتي وبأم تحن عليّ وتدعوا لي ..
قال لي الطبيب ان الرقم كان مغلق ولكن بالصدفة احد أقاربه يعمل بالاتصالات واستطاع ان يعرف اسم مستخدم الرقم وعلى أساس الاسم تم البحث عن الرقم الحديث له وكان الرقم لابن عم زوجها وارسل رقمها الخاص بعد ان تواصل معه الطبيب وابلغه ان أهلها يبحثون عن رقمها.. المهم ارسل لي الرقم وقال اتصلي , كنت متوترة جداً غير مصدقة اني سأسمع صوت أمي اخيرا سأتعرف على نبرة صوت تلك المرأة التي عشت كل عمري اكتب عنها واتخيلها واتوق للتعرف عليها تلك المرأة التي كانت سبب حياتي البائسة والقاسية وبنفس الوقت سبب راحتي وملجئي كنت أهرب من واقعي للحظات خيال تجمعني بها اتخيلها تأتي وتسأل عني وتزورني ف المدرسة وتشتري لي الهدايا وتثبت للجميع انها تحبني وارفع راسي امام جدتي وابي والناس واقول انظروا مازالت تذكرني ..كانه قبل عام كنت اعيش في نفس الخيال الى ان اتممت ال ٢٥عاما ولم تأتي لم تسال لم ترسل لم تذكر..
امسكت بهاتفي واستجمعت كل قواي وسعادتي المتدفقة بشدة وقتها واتصلت .. الوو
ردت ..ايه مين معي؟!
انتي ام حسان (هكذا اخبرني الطبيب باسمها الجديد او لقبها)

اجابت نعم مين انتي؟
قلت انا روح
وبكل برود ردت مين روح؟
قلت روح بنتك
وبطريقة المتكلف ف الرد اه اه روح كيفك حبيبتي تزوجتي او لسي ؟
وقبل ان أرد قاطعتني
معلش مشغولة هلّا رايحة الماركت
اتصلي بعدين اوكي
انا كنت في حالة صدمة لا اعرف كيف اصف نفسي وقتها فقط تسمرت مكاني لا شيء في عقلي يعمل توقفت عن التفكير الكلام الشعور
كنت مثل الحجر متجمدة
بقيت لدقائق وبعدها اجهشت بالبكاء المرير كنت حامل بشهري التاسع شعرت باني اخنق طفلي م شدة بكائي. .بعد حوالي ساعتين عاودت الاتصال ردت علي ابنتها مين انتي ؟ قلت انا بنت ام حسان
وانهالت عليا شتائم بنت مين انتي كذابه امي ما عندها بنات غيرنا يانصابة و و و
انا كنت ما استوعب شي بس كنت اقول لماذا تكلموني كذا؟!
ايش في؟!
وانقطع الاتصال
بعد انقطاع الخط ارسلت لي رسالة تسألني مرة اخرى مين انتي ؟ حكيت لها اسألي أمك مين روح ؟
وبعدها خبريني ايش كان ردها
وبعد ساعتين تقريبا اتصلت علي بنتها بتقول لي بنبرة صوت هادئة مين انتي انا كنت اقول لها سألتي أمك؟! قالت سألتها وخبرتني انك مش بنتها وانها بس تبنيتك لفترة قبل تتزوج ابي وتسافر معها ع الأردن..!!
انا بكل هدوء قلت لها خلاص اذا كان هذا ردها فهي الصادقة وانا الكذابة واعتذر منكم ومنها لأني سألت عنها ..
وكانت بنتها تقول انا حاسة في شي ..احكي لي ايش قصتك انا حاسة ان امي بتكذب لأنها عمرها ما خبرتنا ان عندها بنت ف اليمن هي بس بتعرف اهلها وتتواصل معهم لكن ماحكت عن بنت ولا انها تزوجت م قبل!!
قلت لها خلاص يا عزيزتي الجواب معك مع امك انا مجرد وحدة تبنتها وانتهى الموضوع سلام
وغلقت الخط
ودفنت نفسي لعدة أيام قرب وقهر وانهيار اضر صحتي وحملي وكنت بطبعي كتومة ولا يوجد لدي صديقات احكي لهم مشاكلي وهمي لذا هذا الشعور بالألم كان يزداد يوم بعد يوم وكاد يقتني
بعد فترة قصيرة بدات تتواصل معي ابنتها وتحكي لي ان امي اعترفت لها بعد ما حلفتها على المصحف وحكت لهم القصة وانه كانت مضطرة هي وزوجها يخفون الحقيقة عن اهل زوجها انها كانت مطلقة وان لديها طفلة حتى يقبلون بزواجهم ومازال لهذه الحظة يخفون الحقيقة عن الجميع …
لذلك قررت ان اترك امي تعيش حياتها مع زوجها اخوتي وان ابدأ اكمل حياتي ولكن القرار هذا يتضمن انني اطور من نفسي ومشيت بهذا القرار والان انا لدي شهائد كثيرة واعمل في منظمات مجتمع مدني واحاول مساعدة الاخرين من اجل عدم الوقوع في نفس خطأ ابي وامي وأصبحت عضوة في العديد من المنظمات النسوية ولي اسمي في مدينة عدن
لذى قبل ما انهي قصتي أتمنى ان تكون هذه القصة درس للجميع وان لا يضحوا بأطفالهم من أجل مصلحتهم
انتهى ..

روح

#روح
سوف احكي لكم قصة روح … التي سمعتها من روح نفسها
روح التي تمتلك روح جميلة صبورة اكتسبت من قصة العذاب التى عاشتها قوة لتكون امراه لها من القوة التحمل والصبر لا يتملكه الرجال…
سوف اسرد لكم القصة على ثلاث حقب زمنية قصيرة
لن ازيد عن ما حكته لي روح وأتمنى ان تقرائو الحكاية بعيون قلوبكم …
في عام 1985م تزوج شاب في نهاية العشرينات من عمره من فتاة جميلة كانت مغرمة به بشده عمرها لا يتجاوز 15 عاماً “امي ” عاشت معه في بيت من طين في ريف يكاد منسياً من العالم لا تظهر به أي تفاصيل الحياة .
كانت والدته واخته المتزوجه والأم ل٤ اطفال يعيشون معهم بنفس المنزل ،لان زوج اخته يعمل في الجيش جندي ويغيب في المعسكر لأشهر طويلة ، ولذلك بسبب العادات والتقاليد فلا يصح ان تعيش بمفردها ان ذاك، ولهذا كان وجود اخت الزوج واطفالها معهم شبه دائم ..
كانت الفتاة مليئة بالطاقة والحيوية والروح المرحه تربت في منزل منفتح ويحبون العلم
عاشت بهدوء معهم تتجنب قسوة وكيد امه واخته التي يملأ قلوبهم الحقد والكراهية لها ، وكانت تذهب الى أحضان زوجها لتحتمي به ،وفي عام 94 بدأت الحرب و اختفاء زوجها التي تحبه والذي كان لها الحامي والمدافع، وانقطعت اخباره ولم تجد حتى فرصة ان تخبره بانها حامل..!
مرت اشهر وعاشت أيام عصيبة وقاسية تعرضت للكثير من الإذلال والتعنيف من والدت الزوج ، وتسلط وحقد اخت زوجها المختفى.
كانت تنام في سقف المنزل بعد طردها من غرفتها ، وتعنيفها المستمر عاشت معانه كبيرة وهي في أشهر الحمل ، جميع اعمال المنزل تقوم بها لوحدها من تنظيف ومسح و طبخ …
وبعد اشهر ولدت بطفلة جميلة لا تعرف ماذا سوف تخبي لها الأيام ، طفلة لديها عيون جميلة أسمتها بـ “روح”
بدأت ام روح بتربص المسافرين الى صنعاء لتسئلهم عن زوجها او أي شي تسمعه عنه ، وترسل رسائل الى صنعاء عسى ان تصل الى أي شخص يعرفه.
كانت جميع الرسائل مضمونها واحده وهي أنقذني.. أنقذني من امك التي أنهت حياتي
أنقذني من اختك التي ليس لها شغل شاغل الا ان تقتلني غيضاً وحقداً.
وبعد عام كامل من الرسائل التي لا اعلم ان كانت تصل مع المسافرين ام لا ، وصلت لي رسالة يومها احسست ان فصل الربيع زار منزلنا يومها ونحن في فصل الصيف الحار جداً.
وصلت رسالة مكتوب فيها كلمات معدودة “جهزي نفسك يا امي انتي وزوجتي وأبنتي روح سوف احضركم الى المدينة”.
تفاجئت الام بان إبنها يعلم بِان لديه إبنه اسمها روح ولكن لم تكون قد جهزت نفسها للسفر، سافرت روح وام روح الى المدينة وقد جهز اب روح منزل خاص بنا وكان اجمل شهر ان ذاك لام روح حتى لحقت بيهم ام الزوج لتعود الى نفس المشاكل والتوتر ولكن هذه المرة ليس من ام الزوج واختة بل من والد روح ..! نعم والد .
“من هنا سوف اتحدث معكم انا روح”
لا اصدق حتى انت يا ابي اصبحت الى صف امك بعد كل ما اخبرتك امي..
ولكن امي لم يعد له صبر بعد ما عنف ابي امي بالضرب .
هربت امي الى بيت عمها بعد كل هذا العذاب والتعنيف الجسدي واللفظي من زوجها وامه وفي هذه الفترة كانوا يؤمنون بالسحر والشعوذة لدرجة انهم صدقوا بان الزوج مسحور وهناك سحر اسود حول حبه الى كره … ولم يستطيعون العيش معاً الى ان تطور الامر وتم الطلاق ولكن وقته كانت هي المسحورة لا اعلم هل هو سحر اسود او سحر من صنع قلبها ..
ولكن قبل الطلاق طلب الزوج شرط واحد وهو التنازل على روح اخذت الأم القلم وكتبت تنازل بدون أي تفكير .
 
روح التي لم تكون قد مر على ولادتها عامين ذهب بها الاب الى منزل اخته في تعز وبعدها بفترة علمت الام بان روح في مدينة تعز بمنزل عمتها
ذهبت الام الى تعز بدون علم أي احد حتى أهلها لعلها تلقى صغيرتها روح ولم تتوقع ما سوف يحصل …

أتذكر جيداً ذلك اليوم وكان الاحداث حدثت معي قبل أيام رغم انني كنت صغيرة جداً .

كنت العب مع أولاد عمتي بحوش منزلهم في تعز وكانت شجرة الرمان تتوسط حوش المنزل نظرت الى الباب الحديدي المطلي بلون الدم الأحمر وإذ بإمراة تضحك وتناديني بصوت عالي روح .. روح .. روح.. وتجري نحوي وحضنتني بشدة وقتها احسست بشعور غريب جداً ..
سمعت صراخ شديد من خلفي وإذ بعمتي و زوج عمتي يهرولان الى امي ويضربونها وعمتي تخذ عصاء من الحوش وتضربها بشدة ويشدوني من حضن امي بقوة وامي متمسكة بي لدرجة إن ملابسي تمزقت وزوج عمتي يأخذ قطعة من الحديد ويضرب بها امي لا اعرف لماذا كل هذا…
ثم أتت جدتي لكي تشدني فقامت أمي بعض ساعد جدتي بقوة لدرجة ان الدم تطاير على خدي وبعد الشجار استطاع عمي وعمتي اخذي من حضنها وطرد أمي من المنزل ، مرت أيام و أمي تحاول ان تلتقي بي رغم كل ذاك الضرب … ولكنها لم تمل او تتوقف عن محاولاتها وبعد فترة استطاعت ان تجد اعيان ومشايخ تدخلوا لتوسط بين امي وابي واسرته واتفقوا على ان تأخذني امي شهر في السنة ، فأخذتني وهربت بي الى منزل جديد لا يعلم به احد ولم تحدث احد عن مقر سكنها الجديد حتى اهل امي لم يستطيعوا معرفة اين نمكث ، بحث ابي عني كالمجنون ولكن لم يستطيع التعرف على مكاننا ، وبعد فترة تعرفت امي على شاب من الشباب يعمل في التجارة طلب يدها للزواج وقبلت امي وتزوجا وبقيت معهم في نفس المنزل رغم كره زوج امي لي وكان لا يطيق ان ينظر الي وكان كلامه معي شديد ، وفي احد الليالي كان العطش قد نال مني فقمت من اجل شرب الماء فسمع صوت خطواتي فقام كأثور الهائج يصيح ويشتم ويطلب من امي ان تخذني الى ابي وامي تسمع بصمت وتحاول ان ترضية قالت حاضر غداً سوف اعيد روح الى ابوها توقعت انها كانت تقول هكذا فقط لإرضاء زوجها ،وفي اليوم التالي أيقظتني امي مبكراً جداً فرائيت أمي لابسة العباية وفي يديها حقيبة توقعت بان أمي ستترك زوجها بسبب انفعاله وسوف نترك المنزل انا وهي ونعود الى شقة التي استجرتها من قبل ولكن المفاجأة حين قالت لي امي سوف اعيدكِ الى ولدكِ ..!!
وامسكت يدي بكل برود وسحبتني من فراشي وذهبنا فوق تكس الى منزل ضابط صديق ابي حتى لم تطعمني أي لقمة اسد بها جوعي ، وصلنا الى منزل صديق ابي ونزلت من التكسي وفي يدي حقيبتي وانا انظر الى امي وخطواتي تتقدم الى الباب الحديدي المطلي باللون الأسود كان هذا الباب الأسود طريقي الى حياتي السوداء.
وكانت الامطار والحجارة السوداء تكسو الشارع وانا انظر الى امي و لم استوعب الموقف بعد .

طرقت الباب والتفت الى امي التي لم تنزل من التكسي بعد ونظراتها فيها برود كثلج المتجمد ، فتح الباب صديق ابي نظر لي وكله استعجاب صاح بصوت عالي روح رووووح اين كنتي ,والدك مجنون عليك ، له اشهر يبحث عنك .
قالت امي لصديق ابي خذ روح لأبيها واخذت حقيبتي من يدي ورمت بها على الأرض .

كنت مصدومة رغم صغر سني وبدون تفكير كنت اركض وراء السيارة ودموعي تتساقط وابكي بحرقة شديدة واصيح امي .. امي
حتى غابت عن ناظري وكان صديق ابي يجري ورائي ودموعة تسبقه وامسك يدي وادخلني منزلة ، وكنت ابكي بشدة وهو يحاول ان يهديني ويلعب معي من اجل ان اقف عن البكاء ولكن لم يستطيع .
وصل ابي الى منزل صديقه حضني بشدة وخفت لان هذا الحضن نفس حضن امي التي تركتني ، مكثنا انا وابي في منزل صديقه عدة أيام ومن بعدها سافر بي الى منزل العائلة الذى في القرية من اجل المكوث مع جدتي وكان يأتي ابي لزيارتي شهر كل سنة وذقت معاناة تربية جدتي لم يذوقها طفل في حياته
ولكن هنا تبدا القصة الحقيقة للعذاب الذي عشته التي سوف احكيها لكم في الجزء الثاني

فيديو

حملة :دعمكم من شأنة إنقاذ ندي محمد اليمنية قبل فوات الأوان

ندي علي شابة يمنية تبلغ من العمر 22 عامًا، تطلب المساندة لإنهاء معاناتها هي و اخته الصغيرة  التي برزت في العام 2017 عندما أوقفتها الشرطة الكندية خلال محاولتها الدخول برفقة شقيقتها بهدف طلب اللجوء.
السلطات الكندية ترفض منذ عامين منحها وشقيقتها اللجوء

https://www.youtube.com/watch?v=wD2IfiQ1uHk&feature=youtu.be
ويقول مدونون عرب إن قصة ندى علي وشقيقتها، “تعكس ازدواجية المعايير التي تتعامل بها كندا مع قضايا اللاجئين”، في إشارة علنية لموقف أوتاوا السريع والمساند للشابة رهف القنون.

وكتب سلطان القاسم، وهو أحد المدونين اليمنيين المتعاطفين مع ندى علي: “ندى اليمنية فتاة دخلت لكندا منذ سنتين هاربة من الموت، لم تحصل على أبسط الحقوق، ورهف تستقبل بالمطار ويحتفى بها كأنها بطل من الأبطال”.

وقال المغرد السعودي سيف عبدالله الديني: “أتذكرون اختنا اليمنية ندى علي المحتشمة بثيابها عند دخولها إلى كندا متشردة نازحة هاربة من الحرب التي في اليمن، من المكسيك إلى أمريكا ومن أمريكا إلى  كندا، استقبلوها في الحدود الكندية بـ (الكلابشة) والاعتقال، ولم يحركوا لها ساكنًا رغم دموعها التي آلمتنا وكل من شاهد صورها ورغم أحقيتها”.

ولم يرد تعليق كندي رسمي على الانتقادات الموجهة لأوتاوا.

لذى بدانا في عمل حملة جمع توقيعات لضغط على الحكومة الكندية

هذا رابط الحملة

حملة :دعمكم من شأنة إنقاذ ندي محمد اليمنية قبل فوات الأوان

ملتقى أريج يستذكر ضحايا الإعلام العرب وأدوات الرقابة الرسمية والمجتمعية

مركز الحسين للمؤتمرات/ شاطىء البحر الميت- الأردن – افتتح ملتقى (أريج) برنامجه السنوي اليوم الجمعة بجلسة حوارية رئيسة تحدّث خلالها صحافيون من اليمن، سوريا ومصر عن أدوات تكميم الإعلام والمخاطر التي يتعرض لها إعلاميون عرب بدءا من قطع الأرزاق مرورا بالخطف والاعتقال وصولا إلى التصفية الجسدية.

تحت عنوان: “الحياة على الحافة”، تحدّث كبير مدربي أريج في اليمن خالد الهروجي عن تعرض زملائه إلى “عقاب جمعي” منذ أربع سنوات مع اتهامات جاهزة “بالخيانة والعمالة” من جميع الأطراف لكل من يجروء على كشف الحقائق هناك. “من لم يمت بالرصاص أو تحت التعذيب مات من الجوع” بسبب توقف رواتب الصحفيين منذ دخول الحوثيين إلى صنعاء عام 2014، حسبما أكد الهروجي أمام قرابة 450 صحفي عربي وخبراء أجانب.

ووثقت الهيئات الإعلامية 1180 انتهاكا خلال السنوات الأربع الماضية بين حجب، إقفال واقتحام مواقع الكترونية، إذاعات ومحطات تلفزة. ومنذ احتدام الحرب اليمنية “قتل 27 إعلاميا،أغلقت جميع الصحف اليومية الثلاث و300 مطبوعة دورية وخمس صحف أهلية وحزبية”.

الإعلامية روان الضامن- التي أدارت جلسة الافتتاح الرئيسة – نبّهت إلى إن مسلسل قتل الصحفيين يشكّل”إنذارا لنا جميعا بأن ما حدث (معهم) قد يحدث مع آخرين”. وأكدت أن استهداف الصحفيين يجعل “السعي وراء الحقيقة أكثر أهمية من أي وقت مضى”.

وظهرت في خلفية الجلسة جدارية تحمل صور عشرات الصحفيين المعتقلين أو الذين قتلوا على امتداد الوطن العربي؛ وآخرهم السعودي جمال خاشقجي والسوريين رائد الفارس وحمود الجنيد.

وفي تسجيل مشترك معد مسبقا، أعربت رئيسة قسم المقالات في (الواشنطن بوست) كارين عطيّة عن احترامها”لأصوات الإعلام في الوطن العربي الذين يختارون كشف الحقائق”. وقالت عطيّة إن جل ما كان يريده خاشقجي ممارسة حقّه في الكتابة رغم خوفه على عائلته. من جانبه رأى القيّم على صفحة المقالات فرد حياة أن ما حدث للصحفي السعودي “قد يحدث لأي شخص منا. المطلوب تخويف (الصحفيين) وإسكاتهم”.

الإعلامية السورية لينا الشواف تحدّثت عن تكالب جميع الأطراف المتصارعة في سوريا على قمع الصحفيين وتصفيتهم. “كانت الخط الأحمر والرقابة محصورة بالنظام السوري قبل الحرب، أما اليوم فجميع الأطراف تفترس الصحفيين”، أضافت الشوّاف، مستذكرة مقتل الزميلين الفارس والجنيد، لأن الأول تجرأ ورفض إملاءات تنظيم هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) بحجب الصوت النسائي عن إذاعته المعارضة ووقف بث الموسيقى.

الإعلامية المصرية لينا عطا الله ذكرت أن حجب المواقع يشكّل أحد أسلحة السلطات في مصر، ولفتت إلى أن منصة”مدى مصر” الالكترونية – التي ترأس تحريرها- تندرج ضمن 500 موقع تعرض للحجب. وانتقدت عطالله القوانين المقيدة للحريات الإعلامية في مصر، خصوصا (الجرائم الالكترونية) و (تنظيم الإعلام).

وكانت مديرة (أريج) التنفيذية رنا الصبّاغ افتتحت أعمال ملتقى الشبكة الحادي عشر استذكرت بدايات التأسيس والإنجازات على طريق مأسسة صحافة الاستقصاء على امتداد الوطن العربي. وأعربت الصباغ عن غبطتها بتمكن صحفيين غزّيين من حضور ملتقى العام الحالي لأول مرّة منذ خمس سنوات. كما أشادت بجلد المشاركين من اليمن، بعد أن تكبدوا عناء السفر ومخاطره في بلد معزول عن العالم.

وفي معرض حديثها عن لبنات أريج الأولى حين تلقت الدعم من (برنامج دعم الإعلام الدولي) (IMS)، استذكرت الصبّاغ أول اللقاءات مع مدير هذه الهيئة الدنماركية جوسبر هوغبرج.

والتقت هوغبرج الكلام ليؤكد أن شبكة (إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية) “خاضت رحلة ملهمة في الشراكة القوية لنشر صحافة استقصاء ممنهجة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسط اضطرابات مقلقة، تراجع مؤسف في الحريات الصحفية، تفاقم الصراعات وغياب الأمن”. كل ذلك، أضاف جوسبر، يشكّل تهديدا لتطور صحافة الاستقصاء، فغدت مهمّة الصحفي محفوفة بالمخاطر الجسدية والقانونية. “لكن رغم ذلك يزداد التصميم على مواصلة الطموح المهني بحمل شعلة الاستقصاء”، حسبما قال، مؤكدا على “استمرار دعم شبكة أريج كشريك استراتيجي حسّن مهارات الصحفيين فيالمنطقة برمتها، ووفر مساحات للتعبير في زمن التغيير”.

مدير منطقة البحر المتوسط وآسيا في الوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام ديفيد هيفيه أكد من جانبه التزام هيئته في دعم صحافة الاستقصاء “لما تلعبه من دور كبير كشف الحقائق وتمكين المواطن من الحصول على المعلومة بشفافية، وبالتالي تحافظ على النسيج الاجتماعي وتضمن تعددية الأفكار”.

شهد اليوم الأول ثلاث ورشات تدريب في السرد القصصي والتكنولوجيا الرقمية.

مارتن سميث – الذي يختزن خبرة 40 عاما في مجال التقارير المتلفزة – أطلع المشاركين على قواعد اللجوء إلى إعادة تمثيل المشاهد كـ “خيار أخير” يلجأ إليه الإعلامي لتوضيح السرد المتلفز. الخبير الذي نقل أحداثا ساخنة حول العالم أوضح لجيل الاستقصاء الجديد أنهم سيواجهون صعوبة في تجسيد التفاصيل كاملة عند اللجوء إلى هذه التقنية. غطّى سميث الثورة في أمريكا الوسطى، سقوط الشيوعية وتفكك الاتحادالسوفياتي، ظهور القاعدة ثم داعش وحربي العراق وأفغانستان.

فريق (Bellingcat) استعرض في ورشة موازية أدوات إجراء تحقيقات مفتوحة المصادر عبر الإنترنت.

وتعرّف المشاركون في هذه الورشة على آلية استخدام أدوات (Bellingcat) المتوافرة عبر الإنترنت للتحقق من صدقية المعلومات، المصادر، الصور، مقاطع الڨيديو. وشرح الفريق خاصية تحديد المواقع الجغرافية لمكان التقاط صورة أو مقطع ڨيديو بشكل دقيق، في سياق التحقّق من صدقية المصادر والبيانات.

في ورشة موازية حول “السرد القصصي المتلفز”، استعرض رئيس المعهد النرويجي فروده ريكف للصحافة والإعلامي توربنشو آليات بناء النص المتلفز وقدّما “نصائح حول بناء (سكربت) القصص المرئية وطرق صناعة التعليق الصوتي ليكون آكثر تشويقا وتأثيرا في المتلقي”. وقال شو للمشاركين: “ابدأوا من النهاية. ابدأوا من المهم جدا، ويجب أن تخبروا الناس أين ستنتهي هذه القصة”. وحول التعليق الصوتي دعا شو نظراءه العرب إلى استخدام”لغة سلسة ومصطلحات سهلة الفهم غير قابلة للتأويل” حتى يتمكنوا من جذب الجمهور والمحافظة عليه. وحثّهم على “إظهار الفرق بيننا كمحترفين وبين الهواة في رواية القصص”.

ويشهد اليوم الثاني من الملتقى ورشات تدريب حول تقنيات استخدام الجوال (الموبايل) في التصوير،وإنجاز التحقيقات الرقمية، فضلا عن تدريب الإعلاميين على أدوات الأمن الرقمي و السلامة البدنية.

ويختتم الملتقى أعماله مساء الأحد بحفل لتوزيع جوائز أريج عن أفضل تحقيقات استقصائية خلال 2018.

الطريق الى صعدة الجزء الثالث

 

 

الطريق الى صعدة
الجزء الثالث والاخير

 

 

وقال لنا: الأن سوف تقابلون السيد عبدالملك الحوثي واتمنى تتبعوا الاتي ممنوع السلام بالأيادي (التصافح) وكذلك الجلوس في الاماكن المحددة لكم وبالفعل دخلنا الى غرفة مفروشة بفرش عربي اخضر الون  وكان عبدالملك الحوثي واقف وجواره رجل وفي طرف المجلس، إلينا ولد مسلح وقال تفضلوا مشينا إلى مقدمة الغرفة التي كان يتوسطها عبدالملك الحوثي وكان يتقدمني 4 من حكومة الأطفال تقدم احد وزراء حكومة الأطفال ومد يده الى عبدالملك الحوثي من اجل ان يصافحه تفاجأت من هذا التصرف وخفت ان يعمل أي شيء المرافق لعبدالملك، ولكن مد عبدالملك الحوثي يده وصافح الأول و الثاني ولكن اتى الولد المسلح وقال تحيه يا شباب تفضلوا اجلسوا تحية تحية بنبرة شديدة، وبالفعل جلسنا في الغرفة ورحب بناء عبدالملك الحوثي عيني تنظر الى عبدالملك الحوثي واتفحص بنظراتي في كل جسمه حولت أتفحص هل رجله مبتورة هل هو رجل محارب بشرته البيضاء لا تبين على انه رجل محارب ولكن الكثير في صعدة حدثوني بانه كان رجل ذو قوة وانه كان لا يتناول وجبة الغذاء في الحرب الى الساعة 5 عصراً من اجل ان لا يكون في احد من مقاتليه لم يأكل بعد، لم افهم مظهره الذي يبين انه رجل خاض ست حروب بداء عبدالملك بترحيب بنا وقال تعلمون انكم اول حكومة تزور مدينة صعدة بنبرة ضاحكة بلهجة اهل صعدة ضحكت رئيسة الوزراء، وتابع القول من سوف يتحدث قالت رئيسة الوزراء أنا وبدأت تعرف عن نفسها من ثم على الحاضرين وتحدثت عن مبادرة الحكومة وانها تتمنى ان تنتهي هذه الأزمة وبدأت في طرح ما جات من أجله إلى صعدة وهو رفع الإقامة الجبرية على رئيس الوزراء خالد بحاح ظهرت في وجه عبدالملك الحوثي ملامح الذهول والتفاجئ وأحسست انه لم يتوقع فتح هذا الموضوع ما زاد تفاجئه ان رئيسة الوزراء رمت بشال كانت تردية شال رجالي ابيض وقالت هذا جاه الله عندك يا سيد عبدالملك انك ترفع الإقامة الجبرية عن الأستاذ خالد بحاح فالأستاذ خالد رجل محترم وما يصح ان يكون في إقامة جبرية لرجل سياسي محنك، ذهبت ملامح المتفاجئ من وجه عبدالملك الحوثي وتبدلت الى ابتسامة بسطيه وقال من باقي يريد التحدث بداء بعض الوزراء حكومة الأطفال في التحدث وهو يسمع بكل انصات استغربت وقلت غريبة ولم يقاطعهم بكلمة واحدة وإذ في موضوع هام يلتفت الى شخص بجواره اسمه محمد الذي كان يكتب هذه الملاحظات وتابع الحديث وقال هل يوجد احد اخر يريد التحدث أعاد مرة أخرى  هل باقي احد يريد التحدث  الكل صامت بعد ذلك بداء في الحديث وتحدث بشكل مؤدب ومخلق تحدث كانه يتحدث مع أناس كبار وليس أطفال تحدث عن عدة أمور وعن الحروب الست وعن كيف تأثر بها أطفال صعدة أنا اعتذرت له وقلت اسف للمقاطعة ولكن لدي مداخله جئت من صنعاء إلى صعدة من اجلها قال تفضل أخي فقلت عذرا أستاذ عبدالملك لماذا تنتشر ظاهرة تجنيد الأطفال في الفترة الأخيرة كما إن لكم النصيب الأكبر من هذه الظاهرة؟

رد قالاً صحيح نحن في طور توقف في تجنيد الأطفال وكذلك عن قريب سيكون في كشاف يضمن الأطفال المتحمسين والنشيطين، فقلت في نفسي ما أظن والذى خلاني أتأكد ان تجنيد الأطفال سوف يستمر, واصل حديثة وتحدث عن الاوضع وقال شكل الأوضاع سوف تسو بذات بعد هروب هادي من صنعاء الى عدن تفاجئ كل من هو موجود باستثناء مرافقين عبدالملك الحوثي وقلنا ماذا هل هادي هرب سالت متى هرب قال وصل لي الخبر قبل قليل وهذا ما جعل مهمة الافراج عن رئيس الوزراء خالد بحاح صعب وواصل حديثه عن الأوضاع وعن الحمل الكبير الذى على عتق انصار الله قلت له أستاذ عبدالملك ان الحوثين في صنعاء وبالأصح المتحوثين يتعاملون بشكل سيئ مع الناس وكذلك غير ما شفته في صعدة من تعامل جيد مع الناس قال لي المسالة مسالة وقت قلت في نفسي مدام مسالة وقت يعني لا يعرف من هم المتحوثين الذين اعتبرهم منتقمين للناس ويريدون ان ينتقمون بسبب ما عمل لهم النظام السابق وكيف كان يعملهم.

انتهاء الحوار وعيني تنظر الى ساق الرجل هل قدمة اصطناعية أم لا استئذانا منه إننا نريد ان نلتقط صورة ولكن للأسف اخذو جميع اغراضنا قال مش مشكله نتصور بكاميراتنا وذهبوا واحضروا كاميرا فيديو سوني فضية الون وقال التقط لنا صورة والتقط وقالت رئيسة الوزراء هل من الممكن ان نعمل صورة جماعية قال بطبع أتت لي الفرص لتفحص ساقة وهل هو رجل يمتلك الخبر في القتال ام لا انتهت من التصوير ومددت يدي له كي أصافحه قبل أن يحضر المرافق وكانت غايتي أن المس يده هل هي يد مقاتل ام يد رجل يختبا في الكهوف على حسب ما يقال عليه، وعندما أمسكت يده عرفت وقتها انه رجل مارس كل الحروب ويده ليست بيد رجل مدني.
بعد ذلك شكرنا على حسن الضيافة واستاذنا للذهاب والعودة إلى صنعاء، وبعدها عدنا في نفس السيارات التي نقلتنا وبنفس النظام كل سيارة اتجهت بتجاه وعدنا وأخذنا أغراضنا.

#النهاية

رائي الشخصي عن عبدالملك الحوثي وعن هذه التجربة اعلم علم اليقين ان الكثير لن يحبو راي الشخصي والبعض سوف يحب جزء من ويكره الجزء الأخر ولكن سأقول رائي بأمانه مهنية وأخلاقية بنسبة لانصار الله جماعة مسلحة لا تنفع في إدارة البلاد ولكنها ظلمت بست حروب أكلت الأخضر واليابس انصار الله جماعة دينية محاربة لدية خبرة في الحروب والقتال ولكنها لا تمتلك أي خبرة في السياسة.

اما بنسبة لعبدالملك الحوثي ومن أسلوبه في الحوار وكيف اتسمع للأطفال بشكل محترم ولم يقاطع أي احد منهم وفتح المجال للجميع للحديث هذا يدل على إنه رجل يحترم من أمامه سوأ رجل أو إمراه أو طفل وهو شخص صاحب أخلاق رفيعة.

اما بنسبة لأنصار الله الذين قابلتهم في صعدة الشهادة لله انهم رجال محترمين ولكن لديهم مشكلة واحده وهي التعظيم لبعض الأشخاص ومحاولة نشر فكرهم بكل الوسائل.

أي استفسار او سؤال عن أي شيء يخص مدونة #الطريق الى صعدة مرحب بها

دولة المكفوفين (4)

دولة المكفوفين (4)

ماخوذ الصورة من  http://www.alltech4arab.com/%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%81%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86/

ماخوذ الصورة من
http://www.alltech4arab.com/%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%81%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86/

ما زلنا في سرد هذا الموضوع المطول حيث تحدثنا في الجزء الأول عن تعريف هذه الدولة والهدف من وجودها وتاريخها ثم إنتقلنا للجزء الثاني وخصصناه بأكمله للحديث عن سكان هذه الدولة والحصول على جنسيتها وكان الجزء الثالث عن طبيعة هذه الدولة من حيث اللغة والهوية والديانة والثقافة والفنون والعادات والتقاليد والنظم الإقتصادية والتعليمية والآن سنكمل باقي الموضوع. النظام العسكري لهذه الدولة من المعروف أن كل دولة لها نظام عسكري يتكون من معدات مسلحة وقوة بشرية تقود هذه المعدات والهدف من وجود النظام العسكري هو حماية حدود الدولة وصد أي هجوم عليها من أي دولة معادية والتسليح يختلف ويتطور بتطور العصور وأما هذه الدولة فهي مخالفة لسائر الدول أيضا في هذه الجزئية لأن كل فرد فيها هو أيضا عضوا في نظامها العسكري كما أن قوته التسليحية الوحيدة هي العقل ولكنها أيضا متطورة بحسب التطور الزمني والعصري أيضا والهجوم على هذه الدولة موجود منذ نشأتها ولكن معا ذلك فشل الجميع في إحتلالها لأن الشخص الكفيف بعقله دائما ما يقف للأفكار الرجعية عنه ويقاومها على الفور حتى لا يحقق الآخر عليه أي إنتصار وهذه الحرب تختلف من حيث المقاومة من دولة وأسرة ومجتمع وآخر كما أن هذه الإنتصارات تراكمية فما يحققه هذا الجيل يبني عليه الجيل القادم كما كان الحال في الماضي. وهذه الحروب لا تنتهي عند مرحلة ما ولكنها مستمرة بإستمرار الكفيف داخل أسرته ومجتمعه ودولته ولكنها ربما تقل معا الأيام ولكن عليك عزيزي الكفيف أن تنتبه جيدا ولا تظن أن إنتصارك في معركة بعينها يصل بك إلى مرحلة الأمان فالحرب مستمرة ما دمت حيا وعليك أن تحدث سلاحك بإستمرار وأن تكون جاهزا في أي وقت لهذه الحرب. وعن نظامها الحاكم فهو لا يأخذ من كافة نظم الحكم سوى التمثيل الدبلوماسي فكل أنظمة الحكم لها تمثيل دبلوماسي في كافة الدول الأخرى وهذا التمثيل يتم إختياره من قِبَل الحاكم ويتم إيفاده إلى الدول الأخرى وتكون مهمة هذه الفئة من البشر نقل رسائل من حكومة دولتهم إلى الدولة الموفدين إليها وكذلك العكس بالإضافة إلى خدمة مواطينيهم المغتربين داخل الدولة المتواجدين بها إلخ فكل كفيف يا سادة في هذه الدولة هو سفيرا لها داخل أسرته ومجتمعه ودولته وكذلك هو سفيرا لدولته داخل هذه الدولة المختلطة بكافة الأجناس السكانية. وكل سفيرا في هذه الدولة هو الذي يختار ذاته أو تختاره الظروف لهذه المهمة الصعبة لأننا مطالبين بتحسين صورة هذه الفئة من الناس أمام المجتمع بأكمله وهذا قد يكون صعب في الكثير من الأحيان ولكن نجاحك في الحياة قد يسهل هذا الأمر كثيرا. ما تأخذه هذه الدولة من جميع الدول هذه الدولة ليست خدمية أي أنها لا توجد بها العديد من الخدمات لأنها ليست قائمة على نظام إداري وإقتصادي بعينه لتنظيم هذه المسألة. وهنا يكون الكفيف تابعا لدولته في هذا الشؤن. وعن حجم البطالة داخل هذه الدولة فهو يعتمد على أمرين أولهما هو عدم تقديم الكفيف لأي فكرة مفيدة له في حياته وعدم إحتكاكه ببني جلدته. وثانيهما يرجع إلى دولة المقر التي يسكنها فهو مرتبط تماما وكليا بها في هذا الأمر أيضا. وإذا تحدثنا عن البطالة فإن الحديث يقودنا إلى الكلام عن عكسها إنه العمل فلا تستطيع أن تحدد داخل هذه الدولة عملا بعينه لشخص ما فهناك 3 طرق يستخدمها المكفوفين في هذا الأمر فمنهم من لم ينتظر العمل ويفكر خارج الطريقة المتبعة ومنهم من ينتظر رحمة المؤسسات الخاصة والحكومية داخل دولته وقد يبذل جهدا شاقا ولكنه في بعض الأحيان لا يأتي بثماره.وهناك فريق ثالث يعمل ويتقاضى راتبا شهريا ولكنه لا يكتفي بذلك حيث يبحث عن أفكار ومشاريع إلكترونيتا كانت أو واقعية من أجل تحسين دخله. لذى فلا تستطيع أن تحصي عدد من يعملوا وكذلك المعطلين عن العمل داخل هذه الدولة وإنما يمكنك أن تبحث هذا الأمر داخل كل دولة بعينها لتعرف ما السبب في ذلك ولكن أهم سببين في هذا الموضوع هما 1- ثبوت نسبة عمل المعاقين في الدولة: تلجأ بعض الدول في تبريرها لعدم تعيين المعاقين إلى نسبة معينة وضعها القانون المنظم لهذه المسألة داخل هذه الدولة وهذه النسبة تختلف من دولة إلى أخرى ما يؤدي بطبيعة الحال إلى إرتفاع نسبة البطالة داخل هذه الدولة وهو ما ينتج عنه غضب شديد لدى القاعدة العريضة من المعاقين فكل إنسان منا له ظروفه وإذا كانت بعض الناس قادرة على إيجاد حلا لهذه الإشكالية كما سبق الإشارة فإن البعض الآخر ليس قادرا على هذا الأمر بغض النظر عن الأسباب لذى فعلى هذه الدول أن تراجع هذه القوانين بإستمرار وأن تكون هذه النسبة قابلة للزيادة طبقا لحاجة هذه الفئة من المجتمع لها وبالتالي يصبح هذا القانون في صفهم لا ضدهم لأنه ملبيا لإحتياجاتهم ومتماشيا معا متطلبات عصرهم ليس جامدا كما هو الحال في الكثير من القوانين المنظمة للعمل الإداري داخل الدولة. 2- حجز بعض من هذه الوظائف لأقارب بعض المسؤولين الذين لهم سلطة ونفوذ داخل الدولة: من أسباب إرتفاع نسبة البطالة بين طبقة المعاقين وخاصتا المكفوفين موضوع حديثنا هو حجز بعض الوظائف لأقارب بعض المسؤولين ويترتب على هذا الأمر تعيين من له سلطة بشكل أو آخر وبالتالي فهناك نوع من الظلم في هذا الأمر لأنه يعتمد على طرق غير شرعية ومخالفة لما ينص عليه القانون وهناك طريقة أخرى في هذا الجانب حيث يذهب بعض من الأسوياء والذين لهم ظهر في سلطة الدولة إلى إستخراج شهادات تأهيل بشكل مدفوع ومزور ويتم بعد ذلك تقديمه في الأوراق المطلوبة والمعتمدة في الحصول على عمل مناسب على إسم المعاقين وهناك حالات فساد كثيرة لو تم التحقيق فيها لوصلنا إلى نسبة كبيرة من الذين دخلوا إلى ميدان العمل تحت راية المعاقين وبالتالي أضاعوا على المستحقين لهذا الأمر حقه لذى فعلى الدولة أن تشدد من إجرائتها تجاه هذا الأمر حتى يعود الحق لأصحابه. هذا لا يعني أن كل من تم تعيينه خاضعا لهذا الأمر فهناك فئات أثبتت جدارتها وكفاءتها فإستحقت الوصول إلى ذلك لكننا نريد أن يعم العدل ويأخذ كل مستحق حقه. وعن طقس هذه الدولة فهو مرهون بكافة دول العالم فكل كفيف يعيش في دولة أيا كان طقسه فهو طقس هذه الدولة. وعن التوقيت لهذه الدولة فهو تابع لكل دول العالم فالكفيف ينظم سائر أمور حياته طبقا لدولته. وعن الرياضة في هذه الدولة فكل الألعاب المتاحة للمكفوفين هي جزء من مكونها الرياضي ولا تستطيع أن تجزم بوجود لعبة شعبية داخل هذه الدولة لأن هذا الأمر مبني في الأساس على حب الكفيف لهذه اللعبة أو تلك ومدى إتقانه فيها. وأما بالنسبة للمأكولات فلا توجد أكلة بعينها يمكن إعتبارها الأكلة الأشهر أو المحببة والمفضلة لسكان هذه الدولة فكل ما يحبه الكفيف من طعام فهو متاح له طبقا لثقافته الأسرية والمجتمعيا أيضا وكذلك الحال بالنسبة للمشروبات بكافة أنواعها باردتا كانت أو ساخنة. بهذا القدر ينتهي الجزء الرابع وما زال في العرض بقية فإنتظرونا وتابعونا.

بقلم رسالة الشوكاني